الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٩٥ - بيان
قال فهلا خالفتني فأعطيته المال كما خالفتني فجعلته آخرهم أما و اللَّه أن لو فعلت ما زلت منها سيدا ضخما حاجتك قال تخليني قال تكلم بحاجتك قال تعفيني عن القضاء قال فحسر عن ذراعيه ثمّ قال أنا أبو خالد لقيته و اللَّه عليا ملفقا نعم قد أعفيناك و استعملنا [و استأمنا] عليها الحجاج بن عاصم.
بيان
جواب لو في لو رأيت محذوف يعني لو رأيت ذلك لتعجبت أو رأيت أمرا عجيبا أو لو فيه للتمني ينتحب يتنفس شديدا و يتحير و يتحزن اقصد لشأنك اذهب إلى أمرك و سمر جمع سامر و هو الذي يتحدث بالليل يعني كان من جملة ندمائه الذين يتحدثون معه بالليل لو اضطرب حبل كناية عن وقوع أمر عظيم و قضية معضلة من كان لها يعني من كان لكشفها و حلها لو فعلت ما زلت منها سيدا ضخما يعني لو أعطيته المال كله ما برحت من هذه البلدة و معك رئاستك و وقارك يعني ينالك منا استخفاف و إذلال و يحتمل أن يكون المراد ما زلت من مخالفتنا سيدا عظيما مستحقا للثناء بأن يكون راضيا بمخالفته إياه في هذا الأمر.
و في بعض النسخ ما زلت فيها أي في هذه البلدة و في بعضها ما زلت منه أي من قبل جعفر بن محمّد حاجتك يعني ما حاجتك تخليني يعني أ تدعني أن أذكر حاجتي فحسر كشف و المنصوب في لقيته لأبي خالد عليا ذا علو ملفقا إما من اللفق يعني أضم الأمور بعضها إلى بعض و أجعل بعضها ملائما لبعض أو من اللقف بمعنى الخفة و الحذاقة
[١٥]
١٦٣٥٨- ١٥ الكافي، ٧/ ٤١٠/ ١/ ١ التهذيب، ٦/ ٢٢٢/ ٢٠/ ١ الأربعة